دائرة الدراسات الاقتصادية، المالية وإدارة الأعمال

الرؤية:

السعي – في إطار الغاية التي تبناها المركز- إلى معالجة القضايا الاقتصادية، المالية والتنظيمية وسياساتها – إن على المستوى الكلي أو على المستوى الوحدوي – للارتقاء بواقع المجتمع في هذه المجالات إلى مصاف الأنظمة الاقتصادية الناجحة والشفافة، وذلك من خلال البحث العلمي الجاد النوعي والعملي.

الرسالة:

على مستوى الدائرة نعمل من اجل تحقيق هذه الرؤية من خلال استكشاف مكامن الخلل في الأنظمة والخطط والسياسات بكل شفافية وموضوعية ومهنية واحترافية ثم توعية مختلف الأطراف الفاعلة في هذه المسارات بانعكاساتها على الفرد والمجتمع واقتراح البدائل المتاحة والعملية من خلال تدعيم البحوث والدراسات العلمية وإقحام الفاعلين في المجتمع في صنع القرار.

الاهداف :

تسعى الدائرة لبلوغ أهدافها إلى نسج علاقات شراكة مع القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية، معتمدة في ذلك على الكفاءات المتخصصة ذات الخبرات الميدانية في مجال الدراسات الاقتصادية والمالية وإدارة أعمال المنظمات. وجملة هذه الأهداف يمكن تفصيلها فيما يلي:

  • تأصيل البحوث والدراسات العلمية وتوجيهها نحو نماء المجتمع بما ينسجم وقيمه الحضارية.
  • توعية الجهات الفاعلة في المجتمع بأهمية القضايا الاقتصادية والمالية والإدارية في إرساء أسس البناء الحضاري للمجتمع.
  • تأهيل الشباب الجامعي لولوج عالم البحوث والدراسات لتغيير واقع المجتمع نحو الأفضل.
  • إنشاء قاعدة معلوماتية للخبراء والباحثين قصد تعزيز الشفافية في مواضيع الإقتصاد والمال والأعمال.
  • تكوين فضاء للتبادل العلمي يتمكن من خلاله الباحثون الحصول على الوسائل والأدوات التي تسهل لهم أعمال بحوثهم ودراساتهم.
  • تدعيم مجالات البحث المبدعة، الأصيلة والبديلة الموجهة لخدمة المجتمع.
  • إنشاء مجلة علمية محكّمة.
  • نسج علاقات شراكة مع المراكز والجامعات الوطنية، الإقليمية و الدولية للعمل في المجالات التي تتوافق و رسالة المركز.

قيمنا ومبادئنا:

  • الجودة: ومعناها أن تراعى في نشاطات الدائرة مجموعة القيم النوعية المتعارف عليها في مجالات البحوث والدراسات وفي مجال الأداء الداخلي للدائرة في علاقاتها مع الأطراف المتفاعلة مع المركز داخليا وخارجيا.
  • الأصالة: لاعتقادنا أن ما تقوم به الدائرة من نشاطات علمية وعملية إلاّ ولها مرجعيتها الشرعية التي ينبغي استنطاقها لمعالجة مشكلات الواقع.
  • الاحترافية: ومعناها إضفاء الصبغة المنهجية والعلمية في معالجة وطرح القضايا المدروسة بما يؤهلها إلى أن ترقى إلى مراجع يستمد منها في مختلف المجالات العلمية والعملية.
  • الموضوعية: مفادها أن الدائرة تتحرك في معالجتها للمسائل المطروحة، من طرفها أو من طرف الغير، بكل نزاهة علمية بعيدة عن كلّ انحياز مسبق.
  • الشفافية: وهي الإعلان عن نتائج الأعمال بكل جرأة وشفافية ثم العمل على إيصالها للرأي العام.
  • الإبداع: ومعناه مراعاة الأولوية في قبول الأعمال التي فيها إضافات جديدة علمية و/أو عملية.

المشاريع المستقبلية:

تراعى في هذه المشاريع، المعايير التالية:

  • ترصد الفرص وانتقاء تلك التي تعتبر متاحة للمركز.
  • تحليل مدى خدمتها لأهداف المركز واتساقها مع مساره العام.
  • تحليل مدى القدرة على تنفيذها ميدانيا ونوعيا مع مراعاة الحدود الزمانية، والمكانيةـ والبشرية، والمالية والتنظيمية.

ووفقا لهذا الترتيبات يمكن تقسيم هذه المشاريع، وفقا لمحاورها الأساسية الأربعة، إلى:

المحور الأول: أخلقة السلوك الاقتصادي للمنظمات والأفراد.

  • يوم دراسي (ندوة) حول تعزيز المساءلة ومكافحة الفساد الإداري والمالي: مسؤولية الإفصاح عن المعلومات للمجتمع.
  • ظاهرة الرشوة في المجتمع، أسبابها، انعكاساتها، طرق معالجتها والاحتراز منها (دراسة نماذج رائدة).

المحور الثاني : توزيع الثروة والدخل في الاقتصاد الإسلامي.

  • الاستثمار في صناديق الثروة السيادية كآلية إستراتيجية لاستغلال الفوائض المالية : هل هو الأنموذج الأمثل؟
  • بدائل تمويل مشروعات المؤسسات المتوسطة والصغيرة في ظل منظومة مالية قائمة على الفائدة.

المحور الثلاث : مستقبل الجزائر الاقتصادي في ظل منظومة حضارية بديلة.

  • رسم ملامح الرؤية الاقتصادية والمالية المستقبلية لجزائر ما بعد البترول (ماذا لو كانت الجزائر غير بترولية؟).
  • نظام الزكاة ودوره في حل مشكلة الفقر في البلاد الإسلامية.

المحور الرابع : تدعيم البناء الداخلي للدائرة والمركز.

  • آليات وقواعد البحث العلمي في مواضيع الاقتصاد الإسلامي.
  • ملتقى حول دور التقنيات الجديدة للمعلومات للاتصالات ( NTIC ) في الارتقاء بالبحث العلمي في ميادين الاقتصاد والمال.
  • مشروع شراكة مع مراكز أجنبية لا تصطدم مع المنهج العام للمركز.
  • شراء حقوق استغلال بنك معلومات موجه للبحث العلمي (بنك معلومات عن المصارف الإسلامية).

الآليات والأدوات:

  • المتابعة المستمرة للنشر الصحفي والالكتروني
  • إنشاء قواعد البيانات المتعددة الميادين.
  • تنظيم الأيام الدراسية، الندوات والملتقيات العلمية.
  • الحملات الإعلامية والتوثيق.
  • التدريب والتكوين في مناهج البحث ولغات الاتصال العالمية.
  • استطلاعات الرأي والاستشارات.
  • المنتدى الاقتصادي.
  • التقارير والدراسات.

التأطير البشري:

المعايير:

  • الإيمان بالغاية التي سطّرها المركز.
  • الاختصاص في الميدان.
  • القدرة على البحث.
  • التفرغ.
  • الخبرة.