مركز الدراساتمقالاتملتقيات

استكتاب: الملتقى الوطني الثالث اللغة والتنمية: العلاقة والأثر

فكرة الملتقى

اللغة خاصية إنسانية وأداة حاسمة للتعبير عن الذات الفردية والجماعية والتاريخية. كما أنّ إثراءها وتطويرها إنما يمرّ حتمًا بالإصرار على استخدامها في مختلف مجالات الحياة،  ومجال التعليم والتعلّم والبحث العلمي بشكل خاص. واستخدام اللغة بالشكل الصحيح طريق إلى الإبداع يجعل منها لغة علمِ حيّة تقدِّر ذاتَها وبإمكانها التنافس مع اللغات العالمية الأخرى التي سبقتها في استيعاب التطور الحاصل في العلم والتكنولوجيا. إنّ تمكين اللغة من أن تتبوّأ مكانتها الطبيعية في المجتمع هو الذي يهيّئ لها الجو المناسب لتقوم بدورها في جعل الفرد قادرًا على استيعاب الجديد من العلم ومواكبته ومن ثم الإسهام  في الإضافة إليه؛ الأمر الذي يسهم بعد ذلك في تطور المجتمع وتنميته وثرائه وتمكينه من الحضور بين المجتمعات المتقدمّة التي عرفت كيف تشق طريقها نحو التطوّر العلمي أداة الريادة الحضارية.

إن التحدّي الذي أصبح يمثّله التراكم السريع للمعرفة الحديثة والمعلومات المتنوعة يقود بإلحاح واستعجال إلى ضرورة بناء موقف علمي موضوعي صحيح تجاه اللغة التي تكون أقرب إلى تمكين المجتمع من القيام بوظائف استيعاب العلم واستثماره والإضافة إليه إذا ما أراد أن يكون ضمن دائرة عالم الكبار المتقدم. 

وإذا كان الحديث عن اللغة هذه الأيام أصبح يقصد به الحديث عن اقتصاد المعرفة ومجتمع المعرفة وتكنولوجيا الاتصال والمعلومات والتدفٌّق الرقمي، فإنّ التحكّم في هذه المتغيرات الأساسية لمشروع التنمية الوطنية الشاملة يتوقّف على طبيعة القرار الذي يتمّ اتّخاذه بشأن اللغة التي نتعامل بها مع هذه المتغيرات ومن تمكين الإنسان من استيعاب هذه المتغيرات واستثمارها ومن الإضافة إليها. غير أنّ الوضع الحالي للغة التدريس في مختلف المؤسسات التربوية الجزائرية بدءًا بالتعليم الابتدائي وانتهاء بالتعليم الجامعي يشير إلى وجود إشكالية مزدوجة لابد من الوقوف عندها بالتأمّل والدراسة والتحليل بهدف النظر في إمكانيات تجاوزها. إنها وضعية الضعف اللغوي المزدوج: اللغة العربية من جهة، واللغات العالمية الحاملة للعلم في هذا العصر؛ الأمر الذي يجعل من هذه الوضعية عائقًا كبيرًا أمام إنجاز مشروع التنمية الوطنية الشاملة على الرغم من أنّ اللغة العربية تملك المؤهّلات الذاتية التي تجعل منها لغة عالمية لا تقل قدرة ومكانة عن اللغات العالمية الأخرى.

أهداف الملتقى

  • الإسهام في التأسيس لفضاء علمي يتناول القضايا الكبرى للمجتمع الجزائري بمقاربات علمية موضوعية.
  • ربط البحث العلمي بالمقومات الثقافية للمجتمع.
  • وضع معالم استراتيجية عملية للدور الذي يمكن أن تقوم به اللغة في إنجاز مشروع التنمية الوطنية الشاملة.
  • التقرّب العلمي من النماذج العالمية الناجحة في استخدام اللغات الحية والنظر في إمكانيات استثمارها في دعم المشروع التربوي الوطني في تحقيق الأهداف الكبرى للتنمية الوطنية.

محاور الملتقى:

  1. اللغة والتنمية الوطنية الشاملة: العلاقة، الاستثمار، الأثر.
  2. اللغات العالمية والبحث العلمي في سياق الثورة المعرفية (الثقافة والاقتصاد والإعلام).
  3. السياسات اللغوية في العالم العربي.
  4. واقع اللغات العالمية في التعليم العالي في الوطن العربي (الجزائر كنموذج).
  5. واقع الترجمة والتعريب ودورهما في التنمية.
  6. موقع اللغة العربية في تقارير التنمية البشرية.
  7. دور المؤسسات الجامعية ومراكز الدراسات في دعم مشروع اللغة التنمية.

نظام العمل في الملتقى

  1. المدخلات العامة
  2. الورشات
    1. ورشات خاصة باللغة العربية.
    1. ورشات خاصة باللغة الانجليزية.

تاريخ انعقاد الملتقى:

شهر ديسمبر 2018 م.

مكان انعقاد الملتقى:

الجزائر العاصمة.

شروط المشاركة:

أن تكون المداخلات اختيارًا، باللغة العربية أو اللغة الانجليزية وفقا للشروط المعمول بها في المقالات العلمية المحكّمة، وللتفصيل، أنظر في الملف المرفق مع الإعلان.

تستقبل اللجنة العلمية للملتقى ملخص المداخلات المقترحة باللغتين العربية والانجليزية ابتداءً من تاريخ هذا الإعلان عبر البريد الإلكتروني الآتي:   multaqua02@gmail.com

يشترط في الملخص ما يأتي:

  • ألا يتجاوز 150 كلمة.
  • أن يتضمّن الإشارة إلى:
    • المحور الذي تنتظم فيه المداخلة المقترحة
    • عنوان المداخلة.
    • اسم ولقب الباحث.
    • مؤسسة الانتماء.
    • إشكالية المداخلة.
    • الأسئلة التي حاولت الإجابة عنه.
    • الهدف الذي أردتَ الوصول إليه.
    • المنهج الذي تمّ استخدامه من أجل ذلك.
    • الادوات المستخدمة لجمع وتحليل المعلومات (البيانات).
    • النتائج التي تمّ التوصّل إليها.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق